صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الحب فى زمن العنف

1661 مشاهدة

11 فبراير 2014
كتب : محمد هيبة



عندما قررنا فى مجلس تحرير المجلة عمل مجموعة من الأعداد الخاصة المتميزة استجابة لرغبات القارئ.. والمواكبة لأحداث ومناسبات معينة.. كانت أول مناسبة أمامنا هى الاحتفال بعيد الحب، وبصرف النظر عن أن هذه المناسبة هى مناسبة ابتدعها المصريون أم أنها منقولة من الخارج.. إلا أنها فى الوقت نفسه مناسبة مهمة للبحث عن وفى هذه القيمة التى أصبحت متراجعة فى مجتمعنا لأسباب عديدة.. وأهمها الظروف التى تمر بها البلاد طوال السنوات الأخيرة، مما أثر بالسلب على الأسرة.. وعلى المجتمع ككل..
 
وقد توالت الاقتراحات حول اسم الملف أو العدد الخاص الذى سنصدره، وكانت الاقتراحات تدور حول «الحب فى زمن الثورة» أو «الحب ما بين ثورتين» والثالث كان «الحب فى زمن الموت» على غرار رائعة جابريل جارسيه ماركيز «الحب فى زمن الكوليرا».. وقد استقرت الآراء على أن يكون عنوان الملف هو «الحب فى زمن العنف».
 
والحقيقة أن العنف أصبح سيد الموقف وأصبح السمة الأساسية للمجتمع ككل حتى ما قبل ثورة يناير 2011. وأيضا حتى ما بعد ثورة تصحيح الثورة الأولى فى يونية 2013. فالعنف قبل الثورتين كان مستقرا لا يبدو كظاهرة واضحة المعالم.. ككل شىء كان مغطى بطبقة الكريم شانتيه.. لكنه كان موجودا بصورة مقلقة.. بدءا من العنف داخل الأسرة الواحدة.. والعنف داخل المدرسة ما بين الطلبة وبعضهم وما بين الطلبة والأساتذة، وأيضا على مستوى علاقات العمل وفى كل المجالات وفى كل الأوقات.. وحتى فى أتفه اللحظات.. فجأة يتحول كل شىء إلى العنف.. ولذلك فالثورتان بريئتان تماما من اتهامهما بأنهما السبب فى عنف المجتمع الآن.
 
والحقيقة أن العنف وجد أرضا خصبة لينمو فيها بسرعة بعد غياب دور الأسرة فى تربية أبنائها.. ومراقبة سلوكهم، لدرجة أن كل واحد فى الأسرة الآن أصبح جزيرة منعزلة، وأيضا بعد غياب دور المدرسة فى التربية والتعليم واللهاث المستمر فى حشو أمخاخ التلاميذ والطلبة بمقررات المناهج واستكمال اللهاث بين المدرسين والتلاميذ فى الدروس الخصوصية.. كذلك بعد غياب دور الجامعة فى تخريج الطالب المتعلم.. وحل بدلا منه الطالب العاطل الذى لا يجد وظيفة.. والذى لا يؤهله تعليمه لسوق العمل الحقيقية وأصبحت الجامعات تعطى فقط «شهادات تخرج» لا تساوى ثمن الحبر المطبوع عليها.
 
أيضا غياب دور الأزهر والكنيسة فى محاربة الأفكار المتطرفة والهدامة والتكفيرية وترك الناس فريسة لملء عقولهم بأفكار مسمومة تكفر الدولة والمجتمع وتفتى بقتل المسلمين قبل الأقباط.
 
أيضا تراجع دور الثقافة والفن فى التنوير ومحاربة التطرف بالإبداع والفن مثلما كان يحدث فى الماضى، ووجدنا السينما نفسها تحولت موضوعاتها إلى العنف والعنف والعنف.. حتى فى الحب واللحظات الرومانسية.. أقسى أنواع العنف.
 
وكذلك الإعلام الذى ملأ المجتمع ضجيجا وصراخا لا أحد يسمع فيه الآخر.. وكله يتكلم فى اتجاه واحد.. وغاب الحوار ، وعندما يغيب الحوار.. يحل العنف.. وهو ما حدث ويحدث حاليا، حيث انفجر العنف بشدة بعد ثورة يناير وثورة يونية.. غاب الحوار والتحاور بين فئات المجتمع.. وبين قوى الثورة وبين الأحزاب السياسية لا أحد يريد أن يسمع صوتا سوى صوت نفسه.. لذلك أصبح العنف هو سيد الموقف.. وحتى الذى يحاول أن يقرأ المشهد السياسى الآن قراءة صحيحة.. يجد أن غياب الحوار هو سبب العنف الذى يمارسه الإخوان.. والمتطرفون.. فالإخوان عندما حكموا.. رفضوا أن يسمعوا صوتا آخر غير صوتهم.. وعندما أسقطهم الشعب عن السلطة رفضوا أن يسمعوا صوت الشعب .. ويدخلوا فى حوار مع المجتمع يعرفون من خلاله أخطاءهم الفادحة التى جعلت الشعب يطيح بهم.. وفضلوا العنف بديلا عن لغة الحوار وملأوا المجتمع عنفا وإرهابا وسفكا للدماء.
وأخيرا.. ورغم كل ذلك، وكل ما سبق وكل ما ذكرته.. فضلنا ألا نغرق أنفسنا فى السياسة.. وفضلنا أيضا ألا نقحم أنفسنا كثيرا فى السياسة التى عانينا منها وفرضت علينا فرضا فى السنوات الثلاث الماضية.. وقررنا فى الوقت نفسه أن نقدم ملفا متوازنا.. وفق رؤيتنا الاجتماعية والساخرة والكاريكاتيرية المتميزة، حاولنا على طريقتنا أن نبحث عن أشكال الحب الموجودة الآن.. فى العلاقات العاطفية .. فى الخطوبة .. فى الزواج .. فى العلاقات الإنسانية وهكذا علنا نرضى القارئ ونشبع نهمه .
 
 
ها هو سباق الرئاسة أوشك على البدء بعد اقتراب فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة.. وها هم المرشحون المحتملون للرئاسة قد بدأوا يظهرون.. وإن لم تكن قد تشكلت بعد الملامح النهائية للسباق إلا بعد غلق باب الترشح فعلا.. وقد قدم الزميل حمدين صباحى نفسه كأول مرشح حقيقى منافس على مقعد رئاسة الجمهورية وفى مفاجأة متوقعة أعلن
د.عبدالمنعم أبوالفتوح الإخوانى المنشق عن الجماعة - شكلا فقط - عن عدم الترشح ليريح ويستريح.. والكل فى انتظار قرار المشير عبدالفتاح السيسى الذى لم يحسم أمر ترشحه حتى الآن.. وفى انتظار المزيد من المرشحين.
 
والحقيقة وأيا كان عدد الذين سيترشحون للرئاسة فهى ظاهرة صحية للغاية.. خوض التجربة فى حد ذاتها للمرشحين أصحاب الفكر وأصحاب البرامج المتميزة التى تخدم هذا الشعب هى فى حد ذاتها مكسب.. لكن المكسب الأهم والأعمق هو أن ينتخب الشعب الرئيس القادر على تنفيذ برنامجه والقادر على الوفاء بوعوده للشعب والناس لأن المهمة صعبة والتركة ثقيلة جدا وحجم الآمال والطموحات لهذا الشعب عريض جدا.. وهو هذه المرة بالتحديد سيستفيد من أخطائه السابقة، بعد أن أعطى صوته لمن لا يستطيع الوفاء بالتزاماته تجاه هذا الوطن.. لذا فإن جموع المصريين بالطبع سيحسنون الاختيار هذه المرة.. لأن الوطن لا يتحمل خطأ آخر فى الاختيار ومن سيختاره الشعب سيكون مكلفا منه لحمل الأمانة والعبء الثقيل وتحقيق آمال المصريين.
 
الضجيج والصراخ الإعلامى على الفضائيات بلغ مداه وسيزداد حتما مع بدء الانتخابات الرئاسية.. وستمتلئ البرامج بالمرشحين للرئاسة.. كل يدافع.. وكل يهاجم.. ومع ذلك فأنا أشعر أن المشاهد مل هذا التراشق الإعلامى.. وتحول إلى قنوات أخرى يستعيد فيها السكينة والهدوء.. بعد أن مل السياسة التى لم تقدم له شيئا ملموسا حتى الآن فى واقعه وفى هموم حياته اليومية والمعيشية.. ولكن فى نفس الوقت أجدنى منجذبا إلى مهنية شريف عامر بهدوئه ورزانته وموضوعيته والذى تحول من «الحياة» إلى «إم بى سى» فتحولت معه، وأيضا أشعر بافتقاد شديد لمنى الشاذلى.. فمازلت أبحث عنها فى القنوات فلا أجدها.. حتى عندما كانت فى إم بى سى كانت موجودة على الشاشة، لكن على استحياء والآن هى غائبة تماما والمشاهد هو الخسران.


مقالات محمد هيبة :

محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook