صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

وداعا.. يا زمن الكبرياء

1247 مشاهدة

4 فبراير 2014
كتب : اكرم السعدني



عندما وقع عليها بصر الراحل الكبير حسن الإمام أدرك أنه أمام نجمة كاملة الأوصاف.. وجه تنساب البراءة من ملامحه وتسكنه الطيبة والوداعة وجمال أخاذ، ولكن استوقف الرجل أن اسمها فدوى البيطار وشعر بأن الاسم فيه غربة عن الأسماء المصرية وأراد أن يبدله إلى زيزى البدراوى وهكذا بدأت رحلة الكفاح مع عالم الفنون منذ ما يزيد على الخمسين عاما استطاعت خلالها فدوى أو زيزى الوصول إلى أعز الألقاب وأغلى الألقاب فى عالم السينما.
 
 فقد كانت هناك حتى فى الزمن الجميل القديم ألقاب مثل هيدى لامار الشرق أو سارة برنار مصر أو فاتنة السينما المصرية وبالفعل التقت زيزى بالدور الكبير الذى سوف يؤهلها للحصول على أحد ألقاب هذا الزمان وأعتقد أن اسم الفيلم إذا لم تخنى الذاكرة كان (البنات والصيف) مع عندليب الغناء العربى النجم الذى يكفل لمن تقف أمامه من بنات حواء الخلود فى عالم النجومية ويا سبحان الله جاءت الفرصة لزيزى البدراوى الجميلة الطيبة الرقيقة الدلوعة فإذا بها تثبت ذاتها وتؤكد أن نظرة حسن الإمام فى محلها، ولكنها تركت تفلت من أيديها لتعود من جديد وتلعب الدور الذى سيصاحبها خلال رحلتها فى الحياة والفن أنه الدور الثانى الذى فيه أجادت وأيضا استراحت فهى لن تتحمل مسئولية العمل من فصاحب الدور الثانى فى أمان فلا مسئولية تقع على عاتقه ولا رصيد يخصم من حسابه وإلى هذه القناعة كانت تجد زيزى البدراوى الممثلة راحة البال فهى تعيش إلى جانب والدتها وتربى أبناء شقيقتها المقيمة وزوجها بالكويت وينادونها بماما، ولعل هذا الدور هو أعظم الأدوار التى قدمتها طوال رحلة العطاء والحياة فهى فى هذا الدور لم تنتظر دور من مخرج ولم تقبض ثمنا من منتج ولم تنتظر استحسانه من جمهور ولكنها أحبت وأعطت تماما كالنهر المتدفق بلا حساب وهكذا قسمت زيزى البدراوى حياتها بين دولة الفنون ورعاية الأولاد وارتضت أن تكون صاحبة الدور الثانى فى الفن وصاحبة الدور الأول والأعظم والأخلد فى عالم الأمومة وأنا أدرك حجم المأساة التى يعيشها هؤلاء الأبناء الذين من حظهم الحسن أنها لعبت فى وسطهم دور الأم.. هناك مقولة تقول إن الرجل تنتهى شقاوته عند موت أمه عندها تتحول الشقاوة إلى شقاء.. نسأل الله أن يمد فى أعمار أمهاتنا.
 
 أما أنت يا سيدتى الفاضلة الجميلة النبيلة زيزى البدراوى فقد حصلت على اللقب الذى سوف يناله الجميع أيا كان موقعهم فى عالم الفن.. إنه الفنان الراحل لكن أشد ما يحزننى أن الجيل الذى تنتمين إليه هو الجيل الذى عانى الظلم الأشد بين كل الأجيال.
 
 هذا الجيل الذى بلغ السبعين أو يزحف إليها أو تعداها بقليل هذا الجيل من كان نجما فى بدايته لعب أدواره مقابل ملاليم لا تسمن ولا تغنى وعندما بدأ الفن يكون بطعم الملايين كان على أبناء هذا الجيل إما أن يلعب له دور الأب أو الجد أو نساءه نفس الدور الأم المحبة وهى حتى فى أيام العز لا تساوى شيئا أمام أرقام الأبطال الجان لذلك ستجد المعاناة الحقيقية لهذا الجيل هى بالدرجة الأولى معاناة نفسية وهذا الجيل العظيم المظلوم مع شديد الأسف سقط فى هذه الحرب النفسية لأنهم أصبحوا أشبه بعمال التراحيل.. حيث يعتمد على العمل اليومى المتواصل.. فهم لم يروا شيئا ولم يتعاطوا من الأرقام الستة أى الملايين أى شىء على الإطلاق ولذلك وعندما تعرضت زيزى البدراوى لمرض أصاب رئتها لم تشك كعادتها وامتثالا لمقولة شاعرنا العظيم كامل الشناوى.. أنا لا أشكو.. ففى الشكوى انحناء.. وأنا نبض عروقى كبرياء... كانت زيزى البدراوى عظيمة فى تحمل الألم عظيمة فى تحمل المشقة لم تسأل، ولكن ما أعظمكم يا أبناء دولة الفنون، والحق أقول إن كل الآتى أسماؤهم قد وقفوا إلى جانب زيزى البدراوى فى مشوار المعاناة دون أن يعلنوا أو يتاجروا أو يتفاخروا أو يتفشخروا.. لكنهم وقفوا إلى جانب زميلة فى أمس الحاجة إلى المعونة والدعم النفسى والمادى، وهنا أخص بالذكر الثلاثى الرائع على الترتيب رجاء الجداوى ودلال عبدالعزيز ونهال عنبر فلم يغب أحد منهم عنها فى أيام المرض، زاملها بعض منهن وعلى وجه الخصوص رجاء الجداوى فى بدايات الطريق لذلك فهى تشهد لها كأحد أعز من عرفت خلال مشوار الحياة قناعة ورقة وحنانا وعذوبة ووفاء وإخلاصا.. عملة انقرضت فى هذا الزمان.. ويا عينى عليك يا زعيم.. وقت الشدائد وفى المحن أنت حاضر وموجود وعند حسن الظن بك أدام الله بقاءك يا عدولة.. ومعك هذا الفتى الذهبى فى دولة الفنون والذى هو أشبه بشىء كلما مر به الزمان ازداد وارتفع وعلا محمود العزيز والست الطيبة الودودة التى ظلمها الناس كثيرا فيفى عبده والبنت التى جسدت كل المعانى التى حلمت بها فى فتاة أحلام أهل مصر والعرب منى زكى وزوجها النبيل الكبير الضعيف الحجم أحمد حلمى والولد الذى عتبره (سقا) بل أعتبره سعدنيا حتى النخاع أحمد السقا وهذه الشقية الرزينة التى تعرضت لظلم بيِّن أيام النظام الإخوانى الله يخرب بيتهم البنت الرائعة الجمال شكلا وموضوعا إلهام شاهين.. وأخيرا تحية من القلب للنسمة التى عبرت فى حياتنا كالعبير
 
وكانت العطر أحيانا وكالبلسم فى كل الأحيان حتى إذا أرادت العثور عليها فإنها ستكون دائما إلى جانب كل مريض حتى يشفى أو سقيم حتى يبرأ أو مزنوق حتى يفكها الله عليه..
ميرفت أمين..
 
 يا أصحاب القلوب الرحيمة فى دولة الفنون أسأل الله أن يكثر من أمثالكم وأن يرحمك أيتها الطيبة الودودة الجميلة زيزى البدراوى !!.
 
محمد إبراهيم.. الداخلية.. والآثار!!
 
السيارة المفخخة التى انفجرت أمام مديرية أمن القاهرة أثبتت أن الوزيرين المهمين محمد إبراهيم الداخلية ومحمد إبراهيم وزير الآثار تم اختيارهما بطريقة «كلوا بامية» والحق أقول أننى كتمت غيظى داخلى كثيرا وامتنعت عن مهاجمة وزير الداخلية بفضل ضباط أعرفهم وأحترمهم فى إدارة الإعلام ولكن هذا الحادث الأخير جعلنى فى حل من أى شىء،
وأول هام أن عمنا محمد إبراهيم رجل كل خبراته فى مجال السجون ولم أسمع بوزير داخلية فى بلد مثل بلادنا جاء عن طريق إدارة السجون ولذلك تكررت الأخطاء وتراكمت وزادت خاصة يوم الانفجار العظيم أمام المديرية والذى أن دل على شىء فإنما يدل على أنه لا توجد إدارة تمد الداخلية بالمعلومات وهذه الإدارة هى جهاز مباحث أمن الدولة، وهو أخطر جهاز فى وزارة الداخلية بل إنه العقل المفكر والمدبر داخل الوزارة وبدون أمن دولة لن يكون هناك أمن حقيقى فى المجتمع المصرى ولهذا ولماذا أيضا.. فإننا اليوم فى حاجة إلى أن نرتفع بمقام هذا الجهاز وأن نرد له كامل اعتباره وتقديره وياريت نعود لنستفيد من بعض قياداته الشديدة التميز والتى لا تزال فى دنيا الأحياء أمثال الوزير الفاضل مصطفى عبدالقادر والسيد صلاح سلامة وهو الرجل الذى تولى أمر الجهاز فلم يقع فى بر مصر عملية إرهابية واحدة.. والسؤال الآن هل حذر أمن الدولة وزارة الداخلية وقياداتها من أعمال انتحارية أو تخريبية وإذا كان الجواب بنعم فتلك كارثة وإذا كانت الإجابة بلا.. فالكارثة أعظم.. ولكن الكارثة الكبرى التى هى من هنا إلى شبرا.. هى استمرار السيد محمد إبراهيم فى منصبه كوزير للداخلية فقد أثبت أنه رجل طيب وعلى نياته وأن الأمور عنده تسير بالبركة وبدعاء الوالدين وأن نظرية الأمن التى يؤمن بها أن مصر محروسة ببركة أولياء الله الصالحين وبدعاء أهلها الطيبين.. ويا عمنا محمد إبراهيم صدقنى ما جرى فى مديرية أمن الدقهلية ثم فى مديرية أمن القاهرة كفيل بإقالة حكومة بأكملها وليس فقط وزير الداخلية، ولا أخفى على سعادتك أمرا بأننى أمر بحكم عمليم وإقامتى أحيانا بمديرية أمن القاهرة وغالبا بمديرية أمن الجيزة، وأتحداك لو استطعت أن تصف سيارتك أو تركن بجوار مديرية أمن الجيزة أو حتى تفكر فى الاقتراب منها، ذلك لأن على رأس المديرية رجل فاهم فى أمور عمله ويعلم تماما ألف باء الأمن.. أما فى مديرية أمن القاهرة فإن هناك رجلاً على ما يبدو من أولياء الله الصالحين يؤمن تماما مثلك بأن ما هو مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين وأن المشايخ والأولياء والأضرحة التى تحيط بالقاهرة كفيلة بأن تجعل الأمن يرفرف بجناحه فوق عاصمة المعز.. سيدى الوزير محمد إبراهيم ليكن لك فى الثقافة اليابانية المثل والقدوة فهناك.. حتى الحرامى لو أمسكوا به وهو يسرق فإنه يقدم على الانتحار.. ليه.. ليس من أجل الفضيحة.. ولكن لأنه فشل فى مهمته.. ونحن فى انتظار قرارك وياريت تأخذ معاك الراجل الطيب سميك وشبيهك فى حكاية الأمن الرجل الذى أنذره وحذره الأستاذ الكحلاوى من أن المتحف الإسلامى سوف يتعرض لكارثة عظمى لو أن مديرية أمن القاهرة اتضربت.. ولكن الرجل الطيب الذى يتمسك بنظرية أمنية هى نظرية أبوظريفة بتاع الفول والطعمية.. ألقى بأوراق الكحلاوى فى سلة المهملات وإذا بالتحذيرات التى بح صوت الرجل بسببها تتحول إلى حقيقة واقعة وإذا بالأفندى وزير الآثار وبراءة الأطفال فى عينيه يقول بأنه لم يأخذ باقتراحات الكحلاوى لأنها كانت ستظهر مصر وكأنها فى حالة حرب.. وحياة النبى يا شيخ إبراهيم.. إيه الفتح ده والنباهة إللى بتفط من عينيك اسم النبى حارسك وصاينك.. إنت وآثارك وفى النهاية اسمحوا لى بمناسبة عيد الشرطة أن أحيى الخالد الذكر زكى بدر طيب الله ثراه وبمناسبة الآثار أدعو الله أن يرزقنا بزاهى حواس جديد هذا الرجل الذى ظلمناه واتهمناه وفضحناه وثبت لنا بالدليل القاطع أنه كان أمينا وحريصا ووفيا لآثار بلادنا.
ويا سعادة رئيس الجمهورية.. الله يعمر بيتك الحقونا البلد.. بتتخرب!!


مقالات اكرم السعدني :

اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

خطط الإخوان.. هدم الأمة

خونة ومرتزقة وقتلة ولصوص وتجار دين وجهلاء. هذا هو تصنيفهم وتوصيفهم. سرطان زرع فى قلب الأرض المقدسة. لم يطرح سوى الدم والدموع و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook