صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الحكومة لازم ترحل

2199 مشاهدة

29 يناير 2014
كتب : محمد هيبة



«إذا الشعب يوما أراد الحياة.. فلابد أن يستجيب القدر».. وها هو القدر يستجيب للمصريين.. وها هو الرئيس عدلى منصور رئيس الجمهورية المؤقت يستجيب لرغبة الشعب والقوى السياسية والثورية ليعدل خارطة طريق المستقبل التى انتهجتها ثورة 30 يونية ليضع الاستحقاق الثانى للثورة ممثلا فى إجراء الانتخابات الرئاسية قبل النيابية.. وبذلك ينهى الجدل الشديد والحائر الذى ثار بعد الأحوال الصعبة التى مرت بها البلاد خلال السبعة أشهر الماضية بعد إسقاط حكم الإخوان.. ،
 
ودخول الدولة معركة حامية الوطيس مع الإرهاب وجماعاته التى تهدد أمن الوطن وسلامة الشعب متسترة وراء الدين والإسلام.. ولدرجة أصبح فيها وضع الانتخابات النيابية قبل الرئاسية أمرا شبه مستحيل ويمكن أن يدخل البلاد فى دوامة الانقسامات والصراعات القبلية والعصبيات مرة أخرى.
 
الشعب كان قد أقر الاستحقاق الأول لخارطة الطريق لثورة 30 يونية وهو الدستور وبشبه إجماع.. وهذا الإجماع جاء من منطلقين أساسيين لا ثالث لهما.. الأول هو الموافقة على دستور ليبرالى متوازن يحمى حريات المواطن وحقه فى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.. ويمثل الركيزة الأساسية التى تقوم عليها مقومات الدولة الجديدة التى نسعى إليها بعد فترة انتقالية صعبة دامت ثلاث سنوات أصيب الشعب خلالها بخيبة أمل شديدة لأنه بعد ثلاث سنوات من الثورة وجد نفسه لم يحقق شيئا من أهداف هذه الثورة ووجد أنها سرقت منه حتى استعادتها القوات المسلحة مرة أخرى فى 30 يونيو.
 
المنطلق الثانى الأساسى هو أن الموافقة على الدستور بهذا الإجماع الكاسح كان وراءها التفاف جموع الشعب حول رجل واحد وبطل مصرى يولد من جديد وجد فيه المصريون رمزا لآمالهم وطموحاتهم ولذا كانت «نعم» هى أمر تكليف من هذه الجموع لهذا الرجل لأن يتقدم ويقود سفينة الوطن وسط الأعاصير والأمواج المتلاطمة العاتية ليرسى بها إلى بر الأمان والاستقرار.
 
ولعل نزول الجموع الغفيرة إلى الميادين فى ذكرى 25 يناير الثالثة رغم التهديدات والتفجيرات والقتل والإرهاب لهو إصرار من هذا الشعب العريق على التحدى.. تحدى جماعات القتل والدماء والدمار.. نزلت لتقول كلمتها وتؤكد دعمها للبطل الذى جاء به القدر.. وترسل رسالة إلى الرئيس المؤقت.. «الرئيس أولا».. وقد فعلها.. على أن يفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية بعد 17 فبراير المقبل لينتخب الشعب رئيسه الجديد، ولذا.. فمن المتوقع أن تكون هناك تعديلات وتغييرات تمس الحكومة وأيضا أن تخرج قوانين منظمة كقانون الانتخابات وقانون ممارسة الحقوق السياسية وفق هذا الإجراء.
 
وأمام نزول المشير السيسى على رغبة ملايين المصريين الذين فوضوه وطالبوه بالترشح للرئاسة هناك أمران مهمان وغاية فى الخطورة لأنه يختص بباقى المرحلة الانتقالية..
الأمر الأول وهو كما قلنا متعلق بالتغييرات المطلوبة التى ستطال الحكومة حتما.. وهو ما يثار عن تعديلات وزارية فقط فى بعض الحقائب التى تعوق أداء الحكومة.. والحقيقة أننى أجد نفسى والكثير معى فى هذا الرأى أن الحكومة كلها يجب أن ترحل.. لأن الأداء العام لها خلال السبعة أشهر الماضية لم يكن على المستوى المطلوب.. فشعرنا أن هناك وزارتين فقط وهما الدفاع والداخلية هما اللتان تواجهان الإرهاب، بينما بقية وزارات الحكومة لا تفعل شيئا حتى ولو بالدعم المعنوى.. بل ساهمت القرارات السلبية والمتقاعسة من بعض الوزارات وحتى على مستوى رئاسة الوزارة فى اتساع رقعة الإرهاب والعنف من هذه الجماعات وخاصة فيما يتعلق بالتأخر الشديد لقرار رئيس الوزراء باعتبار جماعة الإخوان جماعة إرهابية، وأيضا فيما يتعلق بانتهاء قانون الطوارئ رغم عدم تفعيله على أرض الواقع.. وكذلك عدم خروج قانون لمواجهة عنف الإخوان سوى قانون التظاهر الذى تنقصه قوة الردع.
 
أيضا فيما يتعلق بالأداء المتراخى لوزارة التعليم العالى.. وعدم مواجهتها متغيرات عنف الإخوان عن طريق استخدام طلبة الجامعات وإشعال الجامعات والمدن الجامعية بالحرائق واستخدام المولوتوف والرصاص والخرطوش وسقوط الكثير من الضحايا من الطلبة لهو مؤشر خطير على تراخى هذه الحكومة.. عن طريق تراخى وزرائها ومغازلتها القوى الثورية على حساب مصلحة وأمن البلاد.
 
أيضا هناك العديد من الشواهد والتصريحات على ضعف هذه الحكومة فى مواقف كثيرة منها المعارضة لبعض القوانين المهمة فى مواجهة الإرهاب.. وأيضا أن الوزارات تعمل وكأنها جزر منعزلة ليست لها علاقة برئاسة الحكومة وغياب التنسيق فيما بينها.. وأخيرا فإن حكومة الببلاوى كانت دائما حكومة رد الفعل.. وليس الفعل ولذا لم يشعر المواطن بأى تحسن على الإطلاق فى أحوال معيشته.
 
لذا فلابد فى الوقت الحالى أن يتم البحث عن حكومة جديدة تماما تستطيع أن تقود المرحلة المقبلة بما تشملها من انتخابات لأنها ستكون صعبة وشرسة وستجد مقاومة شديدة لأن الإرهاب الأسود وجماعات الإخوان وتوابعها ستقاوم الاستحقاقات القادمة لثورة 30 يونيو وأولها انتخابات الرئاسة بكل شراسة.. صحيح أن اختيار حكومة جديدة فى هذا التوقيت أمر صعب لكن ذلك مطلوب بشدة وأن يكون على رأسها رجل قوى حتى لو كانت خلفيته عسكرية أو أمنية لتكون حكومة حرب حتى تنتهى الانتخابات الرئاسية.. صحيح أن هناك آراء تقول من سيقبل بحكومة تعمل الآن فى انتخابات الرئيس ثم ترحل.. وهذا الكلام غير صحيح.. لأن الحكومة لن ترحل حتى يتم انتخاب مجلس نواب جديد لأن الرئيس وحده لا يمكن أن يشكل الحكومة ولابد من موافقة مجلس النواب، ولذا أى حكومة سيكون أمامها ثمانية أشهر على الأقل حتى يتحقق الاستحقاق الثالث للثورة وهو الانتخابات النيابية.
 
الأمر الثانى الخطير فيما يتعلق بترشيح المشير السيسى للرئاسة.. فالشعب توسم فى الرجل خيرا.. وهو يلقى عليه بمهام ومسئوليات جسام.. وآمال وطموحات كبيرة جدا وهو مستعد أن يقف خلفه حتى تتحقق هذه الآمال والطموحات، ولذا ومن أجل هذا الشعب.. على المشير السيسى أن يدعم ترشحه للرئاسة ببرنامج قوى يحقق آمال المصريين فى كل المجالات.. برنامج يعبر عن رؤيته لكل قطاع.. الزراعة.. الصناعة.. التعليم.. البحث العلمى.. البطالة.. الشباب.. أيضا لابد أن يتضمن هذا البرنامج المشروع القومى الذى يلتف حوله معظم المصريين.. والمشكلة أن عبدالناصر كان له مشروع قومى وهو السد العالى.. والسادات كان مشروعه القومى هو حرب أكتوبر.. أما مبارك ففشل خلال 30 عاما فى أن يجمع الشعب حول مشروع قومى.. وكان هناك مشروع وهمى اسمه توشكى! انهار بسرعة لأنه كان سرابا، لذا فالسيسى قادر بالفعل على تقديم برنامج وطنى شامل يحقق آمال المصريين.. وجوهر هذا البرنامج بالتأكيد سيكون العدالة الاجتماعية الغائبة كثيرا عن جموع المصريين، فتقدم.. ونحن وراءك ياسيسى!


مقالات محمد هيبة :

الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook