صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

قراءة فى «نعم» الكاسحة

1493 مشاهدة

21 يناير 2014
كتب : محمد هيبة



لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن تجىء نتيجة الاستفتاء على الدستور أكثر من 75٪ أو 08٪ على أحسن تقدير، ولكن المصريين كعادتهم دائما يصرون على أن يفاجئوا العالم كله كما فاجأوه من قبل فى 25 يناير و30 يونية.. فاجأوا العالم بالموافقة على الدستور بأغلبية كاسحة تعدت الـ 98٪ فى سابقة لم تحدث كثيرا فى تاريخ مصر إلا فقط فى الاستفتاء على الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.. فهو الوحيد الذى كان الشعب يلتف حوله ويعطيه التفويض على بياض وبنسبة تقترب من الإجماع.

هذا ما حدث فعلا فى الاستفتاء على دستور 2014، التفاف وتفويض على بياض للسيسى البطل الذى فوضه الشعب ليقوده نحو طريق الاستقرار والبناء والتنمية وهى حقيقة لا جدال فيها.. من نزل وشارك فى الاستفتاء على الدستور نزل ليرسى أولى خطوات خارطة الطريق ويقول نعم للسيسى.
 
والحقيقة أن الاستفتاء على الدستور رغم ذلك لم يحقق فى رأيى الإقبال المتوقع والكثافة التصويتية التى كنا نتوقعها ونتمناها.. وهى أن تتعدى نسبة المشاركة 50٪ ممن لهم حق التصويت.. إلا أنه فى نفس الوقت جاءت نسبة المشاركة فيه كأكبر نسبة تخطت استفتاء 19 مارس 2011، وكذلك دستور 2012.
 
ولعل ما سبق راجع إلى أنه فعلا بعض الفئات غابت عن المشاركة فى الاستفتاء أهمها الشباب.. وأيضا السلفيون وحزب النور الذين أكدوا أنهم سيحشدون أنصارهم للمشاركة والقول «نعم».. إلا أنه واضح أن القواعد لم تلتزم بتعليمات قياداتهم وانفصلت عنهم.. وعموما فهذا الأمر لا يعنينا كثيرا فنحن نضع الأحزاب الإسلامية كلها فى بوتقة واحدة.. وموقفهم من الدساتير والدولة المدنية والديمقراطية معروف وواضح وضوح الشمس.. لذا لا نلتفت كثيرا ولا نهتم إلى مشاركتهم من عدمه بل على العكس.. فعدم مشاركتهم قد حددت حجمهم الحقيقى داخل المجتمع لأنه يعنى أن التيار الإسلامى باتجاهاته المتعددة لا تتعدى كتلته سوى 10٪ من الكتلة التصويتية.. ومع ذلك جاءت نسبة المشاركة بأكثر من 38٪ وكنا نتمنى أن يشاركوا حتى ولو قالوا «لا».. لأن المشاركة السياسية هى الهدف الاستراتيجى والأساسى للديمقراطية   سواء قلت «نعم» أم «لا».
 
ونعود إلى ما أثير حول إحجام الشباب أو فصائل من الشباب عن المشاركة فى الاستفتاء وهو الأمر الأهم بالنسبة لنا.. لماذا لأن مشاركة الشباب هى رهان على مستقبل هذا البلد ورهان على انتمائهم ومصريتهم ووطنيتهم ومشاركتهم بالطبع تؤكد على دورهم الفاعل والأساسى فى صنع المستقبل وخارطة الطريق.
 
كذلك أنه لا أحد يستطيع أن ينكر على الإطلاق أن الشباب هم الذين فجروا ثورة 25 يناير وأنهم كانوا الطليعة الأولى لموجات هذه الثورة ونزولهم شجع الشعب كله على النزول للميدان وميادين مصر كلها.. وأنهم كانوا يحملون رءوسهم على أيديهم لأنهم ثاروا ضد نظام ظل قابعا 30 عاما.. حكم مبارك الغائر وحزبه الفاسد.. ووزير داخليته القمعى.
والشباب عندما تقدموا ثورة 25 يناير لم يكونوا مدركين إدراكا تاما أن القوات المسلحة ستنحاز إلى الثورة وإلى الشعب وأنها ستكون اليد التى تسقط الحكم الذى ظل قابعا على نفوس المصريين 30 عاما، أيضا الشباب هم الذين دفعوا دماءهم وأرواحهم ثمنا لنجاح ثورة يناير وأنهم مازالوا يدفعون الثمن حتى الآن، سواء بعد ثورة يناير أو بعد ثورة يونية.. ولذا فهم أصحاب الثورة الحقيقيون.. ولذا لم يكن لهم ذنب فى أن الإخوان قفزوا على ثورة يناير وسرقوها فى عز الظهر وايضا لم يكن لهم ذنب فى أن هناك قوى أخرى قفزت على ثورة يناير وتحالفت مع الإخوان ليصلوا إلى السلطة وإلى الحكم وإقصاء كل التيارات الأخرى.
 
الشباب بعد كل ما قدمه من تضحيات ودماء شهداء فى ثورتى 25 يناير و30 يونية فوجئ بحملة منظمة شرسة على ثورة يناير ورموزها.. وهذه الحملة كان وراءها بعض رموز نظام مبارك الذين حاولوا تصوير ثورة يناير على أنها كانت مؤامرة بين الإخوان والأمريكان لإسقاط مبارك وأنها ليست ثورة.. وهذا أيضا ركوب على ثورة يونية، لأن تلك الأصوات لم تخرج إلا بعد الإطاحة بحكم الإخوان.
 
إذن الشباب محبط.. يتخبط.. لا يعرف أين الحقيقة تتقاذفه الأمواج، يجد نفسه الوحيد الذى يدفع الثمن.. ولايجد من يدافع عنه أو يوجهه التوجيه الصحيح.. ترك للشائعات والأفكار السوداء تتغلغل داخل عقله.
 
صحيح أن هناك من يقول أن الشباب ليسوا هم فقط طلبة الجامعات.. وهذا صحيح، فالشريحة الشبابية موجودة فى كل مصنع وكل قرية وكل ورشة.. وكل مؤسسة وكل وزارة.. ولكن شباب الجامعات هم الذين يكونون فى الطليعة دائما.
 
ولعل حالة الإحباط والعزوف السياسى التى أصابت الشباب حاليا سببها بالتحديد هو الأداء السيئ للحكومة فى أعقاب ثورة 30 يونية.. وأيضا الأداء المتردى لوزارة ووزير التعليم العالى الذين تركوا الشباب فريسة لأفكار الإرهاب والتطرف والعنف بعد 30 يونية.
والحقيقة أننا حذرنا من ذلك قبل بدء العام الدراسى.. وأكدنا أن جماعة الإخوان وأنصارها ستلعب على آخر كارت بالنسبة لها فى إحداث الفتنة والكراهية فى هذا البلد.. ألا وهو شباب الجامعات ولذا طلبنا أن يكون هناك تأمين كامل وخاص للجامعات وأن يعاد الحرس الجامعى ولو بصفة مؤقتة حتى يتم تأمين الطلبة والأساتذة والعملية التعليمية ككل.. وأن الذى يريد أن يمارس السياسة والعنف فليخرج خارج الحرم الجامعى.. ولكن خرجت أصوات مرتعشة خائفة سواء من د.حسام عيسى أو من جابر نصار بأن قوات الأمن لايصح أن تدخل الحرم الجامعى وحتى الأمن الإدارى عندما أعطى الضبطية القضائية تنصلوا منها جميعا.. وهذا التقاعس أدى إلى تزايد العنف يوما بعد يوم.. وأسبوعا بعد أسبوع بعدما حاول الإخوان عن طريق طلاب الجامعات الموالين لهم إفساد العملية التعليمية.. وللأسف انتقل العنف إلى الطالبات بصورة ممنهجة وأيضا انتقل إلى المدن الجامعية لتكون مقرا للمؤامرات وصنع قنابل المولوتوف وغيرها.. ولذا سقط العديد من الطلبة شهداء.. ودفع الطلبة الأبرياء ثمن عنف الإخوان من ناحية وأيضا سلبية وتقاعس الوزير ورؤساء الجامعات من ناحية أخرى.. وأخيرا الغباء المفرط فى التعامل الأمنى مع طلاب الجامعات.. لدرجة أننا فوجئنا بتبادل إطلاق نيران وخرطوش بين الطلبة والأمن داخل الجامعات وخارجها.. من أين أتى الطلبة بهذه الأسلحة.. وكيف دخلوا حرم الجامعة بها.. وكيف سمح لهم بالتجمع واستعمال الأسلحة بهذا العنف سواء طلبة أو طالبات.. كل هذا مسئول عنه الوزير.. ورؤساء الجامعات.. ولذا فإن أول شىء يجب أن يتم إذا كان هناك تعديل وزارى قادم هو إقالة أو استقالة وزير التعليم د.حسام عيسى.. وأيضا على أى رئيس جامعة لم يقم بدوره فى حماية الطلبة والعملية التعليمية فى جامعته عليه أن يتقدم باستقالته فورا.. فهذا أقل ثمن يجب أن يدفعوه ثمنا لدم الطلبة الشهداء الذين سقطوا خلال الفترة الماضية.


مقالات محمد هيبة :

محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook