صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

نعم

2043 مشاهدة

14 يناير 2014
كتب : محمد هيبة



اليوم الثلاثاء 14 يناير 2014، هو يوم فارق وحاسم فى تاريخ مصر الحديث.. وفى تاريخ هذا الشعب العريق.. هو يوم يوقع فيه جماهير وأبناء هذا الوطن على وثيقة تعيد السيادة للشعب ولا سيادة فوق سيادة الشعب.. وثيقة تعيد كل السلطات للشعب.. إن الشعب فقط هو مصدر كل السلطات.
 
وثيقة حريته وكرامته.. وإنسانيته.. ولقمة عيشه الكريمة .. وثيقة الدستور الذى عانينا كثيرا حتى نصل إليه ودفعنا الكثير من الدماء والشهداء حتى يتحقق للملايين من المصريين كل آمالهم وطموحاتهم فى مستقبل أفضل لهذه الأمة.. ولأبناء هذا الوطن.
اليوم 14 يناير 2014 يتوجه ملايين الناخبين من أبناء هذا الشعب.. ملايين الشباب والنساء والشيوخ.. فى القرى والنجوع والمدن والصحارى إلى صناديق الاقتراع للاستفتاء على الدستور.. دستور مصر 2014. وليقول الشعب كلمته قوية مدوية تهز أركان العالم كله بعد أن قام بثورتين.. الأولى فى 25 يناير والتى سرقت منه فى عز الظهر على يد جماعة استحوذت على السلطة غصبا ووضعت لنا دستورا فرض علينا فرضاً.. دستورا دينيا ديكتاتوريا يمكنهم من الشعب ويسلب منه جميع سلطاته ويضعها فقط فى يد الجماعة.. دستورا يفكك الدولة المصرية ويقطع أوصالها.. لكن الشعب الذى قام بثورة يناير 2011 وخلع فيها نظام مبارك.. لم يكن من الصعب عليه أن يقوم بثورة تصحيح كبرى فى 30 يونيو ليعيد الثورة إلى مسارها الصحيح والحقيقى والذى يحلم به هذا الشعب وأمله فى مستقبل أفضل.
 
فى هذا اليوم.. كلنا على ثقة ورهاننا على هذا الشعب وجموعه وأبنائه.. هذا الشعب الذى نزل وقال كلمته فى 30 يونيو بالملايين التى وصلت إلى 35 مليونا.. لن يتقاعس عن النزول هذه المرة بهذا العدد الكبير الذى أطلق ثورة 30 يونيو سينزل يشارك ويقول كلمته.. سينزل دون خوف أو تردد.. لأنه يعرف أنه بنزوله إلى صناديق الاستفتاء وبمشاركته إنما يشارك فى صنع مستقبل بلاده.. لذا لابد لهذا الشعب ألا يخشى إرهاب الإخوان.. وألا يخشى دعوات المقاطعة.. وألا يخشى دعوات الترهيب وإحداث التوترات والقلق لإرهاب الناس والمواطنين.. وإجبارهم على عدم النزول إلى الاستفتاء.. نقول لهذا الشعب لا تخشوا دعوات الدمار والإرهاب.. فمثلما كان الجيش والشرطة حاميين لمقدرات هذا الشعب ومكتسباته فى 25 يناير و 30 يونيو.. ومثلما كان الجيش منحازا لأبناء هذا الوطن ضد من سلبت عنهم الشرعية.. فإنه ملتزم بتأمين الاستفتاء وحماية الملايين من جموع المواطنين للنزول إلى اللجان.. ليس هذا فقط.. إنما تأمين الناس سيكون من الباب للباب.. من باب البيت والعمل إلى لجنة الاستفتاء.
 
فى هذا اليوم.. كلنا على ثقة أن هذا الشعب الذى سينزل بالملايين بإذن الله.. سيقول كلمته بالملايين أيضا.. يقول كلمته نعم.. فنعم هذه تفتح الباب على مصراعيه لآفاق مستقبل هذا الوطن.. نعم هى استفتاء على المسار الذى نسير فيه قدما إلى دولة مدنية حديثة أساس عقيدتها الإيمان بالله.. وتؤمن بالعلم وسيلة للتقدم.. نعم هى استفتاء على رفض هذا الشعب للإرهاب وسفك الدماء.. نعم هى استفتاء على رفض الفاشية الدينية.. وزج الدين فى السياسة والحكم باسم الإسلام وهم بعيدون عن الإسلام.
 
نعم هى استفتاء ساحق وحاسم على وحدة هذا الوطن بين أبنائه المسلمين والأقباط.. والكل أعلن كلمته.. كلنا شعب واحد وأبناء وطن واحد وأمة واحدة.. كلنا نعمل لنبنى مستقبلا أفضل لا فرق بين مسلم ومسيحى.. وهذا ما يحققه لنا هذا الدستور الرائع الذى يعتبر من أفضل دساتير العالم.
 
نعم.. نقولها بملء الفاه.. وبكل قوة.. ومثلما وقفنا ضد دستور الإخوان الفاشى فى 2012. ووقفنا ضد الموافقة عليه.. ورغم تمريره بأغلبية 64٪.. إلا أننا كلنا كنا واثقين تمام الثقة بأن هذا الدستور سيسقط - آجلا أم عاجلا - لأنه لا يعبر عن آمال هذا الشعب وطموحاته.. ومثلما وقفنا ضد دستور 2012. نقف الآن وبكل قوة مع دستور 2014 ووراءه بكل ما نملك ونجاهد ونكافح فى سبيله لإقراره لأنه يعنى الكثير بالنسبة لنا يعنى أننا سننطلق إلى الأمام.. ويعنى أن قوى الظلام والتكفير والإرهاب ستموت إلى غير رجعة.. وأن نور الدستور الذى يحقق آمال المصريين.. سيحرق بشدة خفافيش الظلام ويعيدهم إلى كهوفهم المظلمة.. ويعلن وفاتهم إلى أبد الآبدين.
 
نعم.. هى استفتاء على مؤسسات هذه الدولة العريقة.. نعم هى استفتاء على قواتنا المسلحة الباسلة التى هى درع وسيف لهذا الوطن خارجيا وداخليا.. هى السيف البتار لكل من تسول له نفسه أن يمس هذا الوطن بسوء.. حتى ولو كان هناك من يدعى أنهم من أبنائه.. وينتمون إلى بلدنا هذا.
 
نعم هى استفتاء على حق المواطن فى العيش الكريم.. وفى التعليم وفى العلاج وفى حق العمل.. الفلاح فى أن يزرع أرضه.. والعامل فى أن ينتج فى مصنعه.. الطالب فى أن يتعلم والمرأة فى أن تجد حقوقها وأن تربى أبناءها حتى ولو لم تجد من يعيلها.. حق المواطن فى حرية العقيدة وحرية الممارسة السياسية، هى حق المواطن فى التعبير عن رأيه والاعتصام والإضراب وفق القانون.. نعم هى حرية الكلمة وحرية الفن وحرية الإبداع.. نعم هى عودة مصرنا الحبيبة لتكون رائدة الحضارة الإنسانية فى الشرق كله كما كانت.. نعم هى عودة الأزهر لمكانته منارة دينية وعلمية للعالم الإسلامى كله وأيضا التأكيد على مكانة الكنيسة كرمز للأقباط.
 
وأخيرا.. نعم هى استفتاء على هذا الرجل.. نعم يقولها الشعب ليأمر بها ويكلف هذا الرجل.. ليتقدم ويقود هذه الأمة فى هذه المرحلة الحرجة من تاريخنا والتى تقتضى أن نوحد كل الصفوف وكل الجهود حتى نعبر المحنة.. وأن نستعيد توازن هذه الأمة.. وأن نوحد صفوف هذا الشعب بعد أن عانى من التمزق والتشرذم والانقسام طوال السنوات السابقة.
نعم هى استفتاء بكل المقاييس على الفريق أول عبدالفتاح السيسى.. الرجل الذى أنقذ مصر من غياهب الظلام والجهل والعودة إلى الوراء.. نعم نقولها لدستور مصر وخارطة الطريق.. ونعم نقولها أيضا للفريق السيسى ونكلفه حكومة وشعبا وجيشا ومؤسسات الدولة كلها.. تكلفه بالترشح للرئاسة والنزول على رغبة هذا الشعب الذى خرج فى 30 يونيو مؤيدا له.. وسيخرج يومى 14 و 15 يناير مؤيدا له بشدة وبقوة.. وإن شاء الله يقول كلمته الحاسمة فى انتخابات الرئاسة بنعم للسيسى رئيسا لمصر فى المرحلة القادمة.


مقالات محمد هيبة :

الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الهوية مصرية

يتغير العالم. ومصر لا تتغير. تتبدل الأمم. وتختفى ثم تعود. ومصر باقية وشاهدة وشامخة. منذ بداية البشرية كانت مصر. وبقيت. وستظل ب..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook