صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات

2046 مشاهدة

28 اغسطس 2012
كتب : محمد هيبة



لم أنزعج ولم أتخوف على الإطلاق من الدعوة لمليونية 42 أغسطس التى دعا إليها محمد أبوحامد وبعض أنصاره وهذه الدعوة أثارت الذعر فى نفوس الناس والعديد من المواطنين، وكنت أُسأل ماذا سيحدث؟ وكانت إجابتى دائما: لن يحدث شىء.. فالقوى التى ستنزل الشارع مع احترامنا لها.. ولتوجهها هى قوى هشة ليس لها وجود قوى فى الشارع، والحقيقة لقد صدقت توقعاتى وتوقعات الكثيرين فى هذا الصدد، فعلى الرغم من الاعتصامات والمظاهرات المستمرة حتى الآن أمام المنصة وقصر الاتحادية.. فقد خرجت هذه «المئوية» بنتيجة واحدة تأكدت للجميع وهى أنه مع غياب الأحزاب الليبرالية التقليدية القديمة مثل الوفد.. فليست هناك قوى سياسية وثورية أخرى تستطيع أن تواجه تنظيم الإخوان فى الوقت الحالى.

 
فنحن بعد عام ونصف العام تقريبا من الثورة وخلع النظام القديم.. اكتشفنا ووصلنا إلى أخطر نتيجة يمكن أن تصل إليها ثورة بحجم ثورة يناير.. وهى أننا استبدلنا نظاماً جديداً سيطر فيه حزب واحد على الحياة السياسية بنظام جديد سيطر فيه أيضا حزب واحد.. وبقية الأحزاب «فشنك» لا وجود فعلى لها.. إننا جئنا بأحد وجهى العملة فى النظام القديم إلى الحكم.. فالحزب الوطنى والإخوان كانا وجهين لعملة واحدة.. الوطنى فوق السطح يعمل بشرعية السلطة والشرعية الدستورية المزورة بالانتخابات التشريعية.. وتنظيم الإخوان تحت الأرض يعمل بشرعية الجماهير والناس الذين تغلغلوا بينهم والتصقوا بهم.. وعبروا عنهم.. والدليل أنه فى انتخابات 5002 حصل الإخوان على 88 مقعدا فى البرلمان رغم التزوير.. وفى 0102 والتى زورت تزويرا كاملا كان يمكن للإخوان أن يحصدوا أكثر من ثلث مقاعد البرلمان فى الوقت الذى حاز فيه الوفد والتجمع والأحزاب الأخرى على 02 مقعدا على الأكثر.. ولذا عندما حانت الفرصة للإخوان انتفضوا وتحولوا إلى العمل السياسى فوق الأرض واكتسحوا انتخابات البرلمان «شعب وشورى».. ولولا المقاومة المستميتة لحازوا أيضا على الرئاسة باكتساح.. لذا أقول لأصحاب التيار الثالث أو الطريق الثالث وباقى القوى الثورية والليبرالية التى تحاول أن تضع كتلة سياسية تواجه الإخوان وتوقف سيطرتهم واستحواذهم على مؤسسات الدولة.. أقول إنه يجب عليكم النزول للشارع والالتحام بالناس وبحث احتياجاتهم ومتطلباتهم.. ومعرفة معاناتهم والتعبير عنهم تعبيرا حقيقيا وعليكم مواجهة الإخوان داخل الصندوق الانتخابى وهو طريق الديمقراطية والشرعية والذى يجب أن نحترمه وأن نحترم اختيار الشعب من خلاله.. صحيح أننا مجتمع يعانى من 05٪ أمية وأكثر من 07٪ أمية سياسية.. وصحيح أننا مجتمع 04٪ منه تحت خط الفقر.. ويحتاج الناس فيه إلى السكر والزيت وأنبوبة البوتاجاز المدعمة ولقمة العيش وهذه أسلحة الإخوان فى الانتخابات.. ولكن فى النهاية على هذه القوى أن تحاول مواجهة الإخوان.. بنفس تنظيماتهم وآلياتهم وأسلحتهم.. وأمامهم فرصة ذهبية فى انتخابات مجلس الشعب القادمة.. فهى ستكون المحك الأساسى، إما دعم الدولة المدنية وإما سيطرة التيار الدينى إلى حين.
 
 
لكن فى النهاية هناك كلمة أحب أن أوجهها لحزب الحرية والعدالة ومن ورائه جماعة الإخوان المسلمين والمتحدثون باسمها وهى أنكم الذين اخترعتم المليونيات والدعوة إليها وعندما كان يصدر قرار ما عن المجلس العسكرى مثلا أو يصدر حكم محكمة لايعجبكم من المحكمة الدستورية أو الحكم على مبارك.. تحتشدون.. وتدعون إلى مليونيات رفض لهذه القرارات أو هذه الأحكام وتستدعون تنظيماتكم فى المحافظات من الصعيد إلى مرسى مطروح للنزول فى مليونيات الجمع الشهيرة.. وهى كثيرة ولا داعٍ لذكرها، لأنها معروفة جدا.. فلماذا تستنكرون على قوى أخرى الدعوة لهذه المليونيات أو هذه التظاهرات والاعتصامات.. ولماذا تتعاملون مع الداعين إليها كأنهم خونة ومتآمرون ويحاولون قلب نظام الحكم مثل بلاغ صفوت حجازى ومحمد البلتاجى ضد محمد أبوحامد وأحمد شفيق مع أن د.محمد مرسى رئيس الجمهورية أكد بعد انتخابه مباشرة أننا يمكن أن نختلف.. لكن لا للتجريح ولا للتخوين.. وهو مالا تلتزم به جماعة الإخوان والمتحدثون باسمها.. ودراويش الإخوان فى كل مكان.. السؤال لماذا تقبلون الديمقراطية وحق التظاهر أو الاعتصام إذا كانت لكم.. وتنكروها على غيركم.. وتقبلوها على أنها خروج على الشرعية ومحاولة لقلب نظام الحكم؟ للأسف أنتم ترفضون الديمقراطية ولاتعترفون بها مع أنها التى أتت بكم ولولاها لكنتم مازلتم حتى الآن تحت الأرض.
 جانب من مظاهرات قصر الاتحادية
هناك أيضا نقطة أخرى والتى تؤكد على أن الإخوان يرفضون الرأى الآخر وحرية الرأى وحرية الصحافة.. وهو ما حدث مع الزميل إسلام عفيفى.. الذى يحاكم بتهمة إهانة رئيس الجمهورية وأيضا بعض المحاكمات الأخرى التى تتم على بعض الأشخاص العاديين ومنها الاعتداء على موكب الرئيس.. ومهاجمة الرئيس.. وأشياء من هذا القبيل.. وبلاغات تتم بين الحين والآخر يقدمها المتحدثون باسم الجماعة ضد كل من يحاول انتقاد الرئيس، وهذا مخالف للقاعدة الديمقراطية. لأن د.مرسى لم يمض على انتخابه أكثر من 06 يوما، وإذا كان خلال 06 يوما حدثت كل هذه البلاغات ضد أناس انتقدوا الرئيس أو لهم مطالب عند الرئيس.. فماذا سيحدث بعد ذلك.. إننى أطالب رئيس الجمهورية بنفسه أن ينهى هذه المهزلة وألا يسمح لأى شخص أو جماعة أن تتحدث باسمه.. أو تحاول إرهاب أى شخص يتعرض للرئيس وأن يرفع وصاية الجماعة وأذيالها عنه تماما.. وأن تقوم مؤسسة الرئاسة فقط بالدفاع عن الرئيس والرد ضد أى اتهام أو أى نقد.. فهذه هى قواعد الديمقراطية.. ونحن يجب ألا نسير فى طريق تأليه الرئيس كما حدث من قبل حتى لا نصنع بأيدينا فرعونا آخر.. وديكتاتورا آخر يصعب خلعه.
 
 
 ∎ دايما مع بعض
 
 
∎ علشان لازم نكون مع بعض
 
 
∎ علشان شايلانا نفس الأرض
 
 
∎ علشان بكره اللى مستنى
 
 
∎ ومش عايز يفرق حد
 
 
بهذه الكلمات الجميلة الرائعة التى تعزف على وتر قلوب المصريين جميعا.. جاءت هذه الأغنية الجماعية البسيطة والمعبرة لتجمع المصريين جميعا مرة أخرى وعلى قلب رجل واحد بعد فترة طويلة عانى فيها المصريون من الانقسامات والخلافات السياسية التى عصفت بالجميع.. وقسمت المجتمع تيارات سياسية ودينية عديدة.. كان التخوين والتجريح سيد الموقف فيها.
 
 
هذه الأغنية أعادت لنا الروح المصرية الأخرى وهى تعرض كل طوائف المجتمع من بحرى للصعيد والبمبوطية والبدو السيناوية حتى الشباب والألتراس لم تنسها هذه الأغنية.
 
 
هذه الأغنية عرضت فى البداية على أنها إعلان لإحدى شركات المحمول.. ولكن تبين بعد ذلك أنها راعية لهذه الفكرة.. هذه الأغنية أحلى ما سمعنا فى 2102 فشكرا لصناعها.. والذين تولوا الكتابة والألحان والإخراج.. شكرا لكم جميعا.
 


مقالات محمد هيبة :

نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الاقتصاد الإجرامى

فى عالمنا الشرس. هناك عوالم خفية تتحكم بشكل كبير ومخيف فى مجرَى الأحداث. تندلع حروب وتتفشّى أمراض وتُهدَم دول وتُباد أُمَم وتَ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook